علي بن أبي الفتح الإربلي
126
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
--> وقال ابن عنبة في العمدة : ص 63 : كان لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) في أكثر الروايات ستة وثلاثون ولداً ، ثمانية عشر ذكراً ، وثماني عشرة أنثى ، وروي خمسة وثلاثون . وقال سبط ابن الجوزي في التذكرة : ص 54 : اتّفق علماء السير على أنّه كان له ( عليه السلام ) من الولد ثلاثة وثلاثون : منهم أربعة عشر ذكراً ، وتسع عشرة أنثى . تذنيب وإذ جرى ذكر الُمحسِّن ، نذكر كلام العلماء من العامّة والخاصّة وروايات ه م في ذلك ، فقال جماعة : إنّه مات صغيراً ، منهم : ابن إسحاق في السيرة : ص 247 ، والبلاذري في ترجمة عليّ ( عليه السلام ) من أنساب الأشراف : ص 189 ، والخُصيبي في الهداية الكبرى : ص 94 ، واليعقوبي في تاريخه : 2 : 213 ، وابن قتيبة في المعارف : ص 211 ، والدولابي في الذريّة الطاهرة : ص 92 و 157 ، وابن طباطبا في منتقلة الطالبيّة : ص 261 ، وابن فُندُق في لباب الأنساب : 1 : 337 ، والزبير بن بكّار كما عنه في تذكرة الخواصّ : ص 54 ، وابن حزم في جمهرة أنساب العرب : ص 16 و 38 ، والبُرّي في الجوهرة : ص 19 ، والبدخشاني في نزل الأبرار : ص 134 ، والديار بكري في تاريخ الخميس : 2 : 284 . وقال الطبري في تاريخه : 5 : 153 : ويُذكر أنّه كان لها منه ابن آخر يسمّى مُحسِّناً ، تُوفّي صغيراً . وذكر مثله ابن الأثير في الكامل : 3 : 397 . وقال المقدسي في البدء والتاريخ : 5 : 20 : وولدت مُحسِّناً وهو الّذي تزعم الشيعة أنّها أسقطته من ضربة عُمَر ، وكثير من أهل الآثار لا يعرفون مُحسِّناً . وقال في 5 : 21 : حفدة رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) . . . الحسن والحسين ومُحسِّن . وقال في 5 : 73 : ومن فاطمة ( عليها السلام ) خمسة : الحسن والحسين ومُحسِّن . وقال في ص 75 : وأمّا مُحسِّن بن عليّ فإنّه هلك صغيراً . وقال العلّامة البياضي - م 877 - في الصراط المستقيم : 3 : 12 : منها ما رواه البلاذري واشتهر في الشيعة أنّه حصر فاطمة في الباب حتّى أسقطت مُحسِّناً ، مع علم كلّ أحد بقول أبيها لها : « فاطمة بضعة منّي ، مَن آذاها فقد آذاني » . قال الحميري : ضربت واهتضمت من حقّها * وأذيقت بعده طعم السلع قطع الله يدي ضاربها * ويد الراضي بذاك المتّبع لا عفى الله له عنه ولا * كفّ عنه هول يوم المُطّلع وقال الشهرستاني في الملل والنحل : 1 : 77 : قال النظام : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة ( عليه السلام )